ما هو اختبار التحسس؟
يُجرى اختبار التحسس (Sensitization Test) وفقًا لـ معيار ISO 10993-10 لتقييم قدرة مادة ما على التسبب في رد فعل تحسسي جلدي عند ملامستها للجسم بشكل متكرر. في هذه الطريقة، يتم تطبيق مستخلص المادة المعنية على جلد حيوانات المختبر، وبعد فترات زمنية محددة، يتم فحص الجلد بحثًا عن الاحمرار أو الالتهاب أو علامات التحسس.
يهدف اختبار التحسس إلى تحديد المواد أو المركبات التي يمكن أن تسبب استجابة مناعية غير مرغوب فيها، وذلك للتأكد من سلامة المنتج للاستخدام الطبي قبل طرحه في السوق. و يُعد اختبار التحسس جزءًا من المتطلبات العامة لتقييم السلامة البيولوجية ضمن سلسلة معايير ISO 10993.
للحصول على الخدمات والاستشارة المجانية من نيكوفارمد، يُرجى التواصل معنا.
معيار اختبار التحسس
يُعد اختبار التحسس (Sensitization Test) أحد اختبارات التوافق الحيوي الرئيسية التي يتم إجراؤها لتقييم قدرة مادة ما على التسبب في رد فعل تحسسي جلدي، ويتم إجراؤه وفقًا لمتطلبات المعيار الدولي ISO 10993-10. ويحدد هذا المعيار طرقًا معتمدة وعلمية، بما في ذلك اختبار GPMT واختبار Buehler واختبار العقد اللمفاوية الموضعية للفئران (LLNA)، للكشف عن احتمالية تسبب المواد في التحسس عند ملامستها للجلد والأغشية المخاطية. ويُعد إجراء هذا الاختبار وفقًا لـ ISO 10993-10 أمرًا ضروريًا لضمان سلامة المنتجات الطبية والتجميلية والصحية من حيث احتمالية حدوث تفاعلات تحسسية لدى المستخدمين.
ما هي المنتجات التي يجب أن تخضع لاختبار التحسس؟
وفقًا لمجموعة معايير ISO 10993 الخاصة بالتقييم البيولوجي للأجهزة الطبية، يجب على جميع المنتجات التي تتلامس بشكل مباشر أو غير مباشر مع جلد الإنسان أو دمه أو أنسجته، إجراء اختبار التحسس (Sensitization Test) وفقًا للجزء ISO 10993-10، وذلك للحد من احتمالية حدوث تفاعلات تحسسية جلدية وضمان سلامة المريض.
مدة اختبار التحسس
تستغرق مدة اختبار التحسس وفقًا لمعيار ISO 10993-10 عادةً حوالي 24 إلى 48 ساعة لمرحلة التحفيز (وضع المادة أو المستخلص على الجلد)، ثم فترة انتظار تتراوح بين 7 و21 يومًا لظهور الاستجابة المناعية. بعد هذه الفترة، يتم إجراء مرحلة التحدي، والتي تتضمن إعادة التعرض للمادة لفترة قصيرة (24–48 ساعة)، ثم تقييم الجلد خلال عدة فترات زمنية (عادةً حتى 72 ساعة بعد التعرض). وبشكل عام، يستغرق الاختبار بأكمله حوالي 4 أسابيع.
مراحل اختبار التحسس
تحضير الحيوانات
الحيوان: خنزير غينيا (Cavia porcellus) ذكر أو أنثى، بوزن يتراوح تقريبًا بين 300 و500 غرام.
تأقلم الحيوانات مع ظروف المختبر لمدة لا تقل عن 5–7 أيام.
تقسيم الحيوانات إلى مجموعتين: مجموعة الاختبار (10–20 حيوانًا) ومجموعة التحكم السلبية (5 حيوانات).
مرحلة التحفيز (Induction Phase)
الحقن داخل الأدمة – اليوم 0
في المنطقة الواقعة بين لوحي الكتف، يتم إجراء ثلاثة حقن داخل الأدمة بحجم 0.1 مل لكل حقن في كل حيوان:
FCA (Freund’s Complete Adjuvant) بمفرده.
استخلاص مادة الاختبار أو المستخلص في مذيب مناسب.
خليط المستخلص وFCA بنسبة 1:1
الهدف: تحفيز الجهاز المناعي وتسهيل الاستجابة المناعية التحسسية.
التحفيز الموضعي للجلد – اليوم 6 أو 7
يتم حلق سطح الجلد في منطقة الحقن أو تحفيزه باستخدام كبريتات لوريل الصوديوم (10%) لزيادة نفاذيته.
بعد ذلك، يتم وضع شاش مشبع بمستخلص المادة على المنطقة وتثبيته بضماد لمدة 48 ساعة.
مرحلة التحدي (Challenge Phase) – اليوم 20 أو 21
يتم وضع مادة الاختبار على الجزء المحلوق من جلد ظهر الحيوانات، بعيدًا عن موضع التحفيز.
كما يتم وضع رقعة تحتوي على المذيب في الجانب المقابل باعتبارها تحكمًا سلبيًا.
تُترك كلتا الرقعتين لمدة 24 ساعة ويتم تثبيتهما باستخدام شريط الضماد.
تقييم التفاعلات
بعد 48 و72 ساعة من إزالة الرقع، يتم فحص الجلد بحثًا عن الاحمرار (الحمامى) والتورم (الوذمة).
يتم تقييم التفاعلات وفقًا لمعايير Magnusson وKligman.
تفسير النتائج
إذا أظهر ≥ 15% من حيوانات الاختبار تفاعلًا واضحًا (درجة ≥ 1)، تُصنف المادة على أنها مادة مسببة للتحسس.
إذا كانت نسبة الاستجابات في مجموعة التحكم ضئيلة، تُعتبر نتائج الاختبار صالحة.
الفرق بين اختبار التحسس واختبار التهيج
وفقًا لمعيار ISO 10993-10، يُعد اختبار التحسس واختبار التهيج اختبارين مختلفين لكل منهما أهداف محددة. يُجرى اختبار التحسس (Sensitization Test) لتقييم التفاعلات التحسسية التي تسببها المادة نتيجة التعرض الجلدي أو عبر مسارات أخرى. ويتضمن هذا الاختبار عادةً التعرض المتكرر للمادة لمحاكاة التحسس تجاه مسببات الحساسية.
في المقابل، تم تصميم اختبار التهيج (Irritation Test) لتقييم التفاعلات الالتهابية والمهيجة الناتجة عن التعرض الأولي أو طويل الأمد للمادة، والتي تظهر عادةً على شكل تفاعلات جلدية مثل الاحمرار والتورم والحرقة. وباختصار، يركز اختبار التحسس على التفاعلات التحسسية تجاه المواد، بينما يركز اختبار التهيج على تقييم الأضرار الجلدية والالتهابات الناتجة عن المواد المختلفة.
| الخاصية | اختبار التحسس | اختبار التهيج |
|---|---|---|
| الهدف | فحص التفاعلات التحسسية | تقييم الأضرار والالتهابات الجلدية |
| نوع التفاعل | تفاعلات تحسسية ناتجة عن التعرض المتكرر | تفاعلات التهابية ناتجة عن التعرض الأولي أو طويل الأمد |
| مدة الاختبار | عادةً ما يتضمن التعرض المتكرر | عادةً ما يكون تعرض واحد أو تعرضان كافيًا |
| طريقة التقييم | فحص الاستجابات المناعية والتحسس تجاه المادة | فحص علامات التهيج مثل الاحمرار والتورم |
| نماذج الاختبار | يُجرى عادةً على النماذج الحيوانية | يُجرى عادةً على حيوانات المختبر أو النماذج البشرية |
مختبر نيكوفارمد المتعاون، بالاستفادة من شهادة ISO/IEC 17025 الدولية والبنية التحتية المتخصصة في مجال تقييم التوافق الحيوي، يُجري اختبار التحسس بأعلى مستوى من الدقة والامتثال، وفقًا لمتطلبات معيار ISO 10993-11.
الأسئلة الشائعة
1- ما هو اختبار التحسس ولماذا يجب إجراؤه؟
يُجرى اختبار التحسس لتقييم ما إذا كان المنتج يمكن أن يسبب تفاعلًا تحسسيًا أو حساسية لدى المستخدمين أم لا. ويكتسب هذا الاختبار أهمية خاصة بالنسبة للمنتجات التي تتلامس مباشرة مع الجلد أو الأغشية المخاطية، لأن بعض المواد قد تسبب التهيج أو الالتهاب أو التحسس لدى الأشخاص.
2- ما هي المنتجات التي تحتاج إلى اختبار التحسس؟
تحتاج المنتجات التي تتلامس مع الجلد أو الأغشية المخاطية، مثل ضمادات الجروح والقفازات الطبية والملابس الجراحية، وحتى بعض المنتجات المتوافقة حيويًا مثل لوحات حقن الحاقن الذاتي أو أقلام الأنسولين، إلى إجراء اختبار التحسس، وخاصةً في المراحل الأولى من استخدامها.
3- كيف يتم إجراء اختبار التحسس؟
يُجرى اختبار التحسس عادةً من خلال الاختبارات الحيوانية أو الاختبارات الخلوية. وفي هذه الاختبارات، يتم وضع عينات من المنتج على الجلد أو في بيئات مختبرية لفترة زمنية محددة، بهدف تقييم تفاعلات الجهاز المناعي في الجسم. وتهدف هذه الاختبارات إلى فحص الحساسية الجلدية والتفاعلات الجهازية تجاه مواد معينة.
4- هل تحتاج منتجات أخرى مثل المطهرات إلى اختبار التحسس؟
نعم، وخاصةً بالنسبة للمنتجات الصحية والطبية التي تتلامس مباشرة مع الجلد أو الجروح المفتوحة. فعلى سبيل المثال، يجب أن تخضع المطهرات وأنواع الكريمات ومنتجات التجميل والعناية الشخصية التي قد تُستخدم على البشرة الحساسة لاختبار التحسس، للتأكد من عدم تسببها في أي تفاعل تحسسي أو تهيج جلدي.
5- ما المعيار المستخدم لاختبار التحسس؟
يُجرى اختبار التحسس عادةً بالاستناد إلى المعايير الدولية مثل ISO 10993-10، الذي تم وضعه لتقييم السلامة البيولوجية للمواد المستخدمة في الأجهزة الطبية.


